الأحد، 15 سبتمبر 2013

حياة كاضم اسماعيل الكاطع

                                                 الشاعر المبدع والراحل كاظم اسماعيل الكاطع



شاعر شعبي عراقي. يعد واحدًا من ثلاث أعمدة للشعر الشعبي في العراق وهم مظفر النواب، عريان السيد خلف وكاظم إسماعيل
الكاطع.
كاظم إسماعيل الكاطع يعود بجذوره إلى محافظة ميسان في العراق من مواليد 1950 م في بغداد. خريج الجامعة المستنصرية/كلية الاداب/ قسم اللغة الإنكليزية1974 م. يحمل شهادة الماجستير في الأدب الإنكليزي من إحدى الجامعات الهندية. عضو جمعية المؤلفين والموسيقين العالميين(باريس) عضو الاتحاد العام للشعراء الشعبيين في العراق ورئيسه في دورتين انتخابييتين عام 1993 و 1994.[1]

شعره

تعود بداياته الشعرية إلى الستينيات. بداياته كانت في مدينة الثورة حيث كتب أول قصيدة له كانت قصيدة بعنوان(انتهينه) وهي عبارة عن قصيدة لشاب خابت آماله في الحب. وتقول مقاطع القصيدة: وانتهينا وانتهى الماينتهي وخلص حجينة وانتهينا وبقت كطرات الوفى المذبوح تتناثر علينا. وبقيت للمجفين كوم اسرار عد روحي الامينة وكون ندري بالعتاب يفيد بيهم عاتبينا وكون يسوون البجي..جا باثنعش ناظر بجينا غافلونا وباكو العشرة غفل من بين ادينة. وباكوا من ايد العمر سنتين وبوجهم رضينة تالي نزعوا شوكنا من كلوبهم وكالوا عوض عنكم لكينا. إلى أخر القصيدة... ويقول عن هذه القصيدة أنه كتبها بعفوية لحبيبته حينما كان يمارس وقتها لعبة كرة القدم في منتخب الشرطة.[2]
القصيدة جعلته ينضم إلى ركب الشعراء المعروفين وقتها ومنهم جمعة الحلفي ,عريان السيد خلف وفالح حسون الدراجي وأبو سرحان وكريم العراقي وشاكر السماوي بعد أن دأب على التردد على مقهى الميثاق في مدينة الثورة وبدأ التعرف على شعراء جيله هناك. وقد تأثر بصديقه شاكر السماوي
صدر ديوانه الأول عام 1968 وعنوانه (قصائد دامعة).. وللكاطع نفس مميز في الشعر باستعماله اللغة العامية الدارجة وابتعاده عن (الحسجة).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق